ابن عساكر

680

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وغدا القريض ضئيل شخص باكيا * يشكو رزيته إلى الأقلام 12 / 33 وفاتك فيها حياة الأنام * وعصمة أموالهم والحرم 61 / 458 وفارقت حلو العيش إلا صبابة * عليها خطوب الحادثات تحوم 8 / 203 وفتيان صدق لا يبالون من لقوا * فقاتل بهم في شئت تغلب وتسلم 55 / 190 وفضلني عند الخليفة أنني * عشية وافت عامر وتميم 60 / 135 وفضلها لكم فضل وغيركم * من قومكم لهم في فضلها قسم 14 / 210 وفقأ الله أعينهم فجاءت * عوابس والغبار لها يريم 28 / 125 وفي ابن سعيد قدوة البر والنهى * وفي وارث الفاروق صدقا مقدما 6 / 350 وفي الفقر ذل للرقاب وطالما * رأيت فقيرا غير نكس مدمم 48 / 282 وفي عوارض ما ينفك تأكلها * لو كان يشفيك لحم الجزر من قرم 15 / 8 وفي وطاب مملاة متممة * منها الصريف الذي يشفي من السقم 15 / 8 وفيم تصابى الشيخ والدهر دائب * بميراثه تلحو عروقا وأعظما 48 / 281 وفيه علامات يشاهدن أنه * يصير بتقسيط الجراح عليم 47 / 220 وقائلة ظلمت لكم سقائي * وهل يخفى على العكد الظليم 67 / 230 وقائله على دهش وحزن * فقد بلت مدامعها اللثاما 46 / 332 وقاسيت من بلوى زمان وكربة * وودعني من أقربي حميم 8 / 202 وقال القضاة من معد وغيرها * تميمك أكفاء الملوك الأعاظم 61 / 394 وقال لخيله سيري حميد * فإن لكل ذي أجل حماما 46 / 332 وقال نبي المؤمنين تقدموا * وحب إلينا أن نكون المقدما 26 / 425 وقالوا وقار قلت لا واو في اسمه * على أوجه تشنى به وتذام 36 / 406 وقبلك ما خاض الحسين منية * إلى السيف حتى أوردوه حماما 69 / 207 وقد أحرزن منا هوازن سربها * وحب إليها أن نخيب ونحرما 26 / 425 وقد جاورتهم فوجدت سعدا * شعاع الأمر عازبة الحلوم 38 / 190 وقد سالمتني في الزمان صروفه * وبيني وبين الحادثات ذمام 52 / 336 وقد غفلت أمية عن سناها * ويوشك أن يكون لها اضطرام 52 / 220 وقد كان دعا قومه دعوة * هلم إلى أمركم قد صرم 24 / 321 وقد كان منا يوم صفين نفرة * عليك جناها هاشم وابن هاشم 33 / 345 ، 33 / 346 وقد كان نجم العلم فينا حياته * فلما انقضت أيامه أفل النجم 37 / 89 وقد كان ودي لو جزتني دائما * لليلى وخير الود ما هو دائم 54 / 53 وقد كنت أجزي النكر بالنكر مثله * وأحلم أحيانا ولو عظم الجرم 59 / 431 وقد كنت أكوي الكاشحين وأشتفي * وأقطع قطعا ليس ينفعه الحسم 59 / 430 وقد كنت من أجبالها في ممنع * ومن بحرها في مزبد الموج مفعم 50 / 92 وقد لبست تسعى إليها ثيابها * تراءى لك الدنيا بكف ومعصم 50 / 92